عزيز الصلوي          مدونة وطن الغلابى                                                                                

 

 


الى أحمد الكحلاني .. لماذا عبدالفتاح اسماعيل؟!!

كتبهاعزيز الصلوي ، في 14 مايو 2008 الساعة: 16:07 م

                    

                                                                                                                                               

الحقيقة ان المرء يحتار ويصاب بالحنق وتصيبه الدهشة وخيبة الامل عند سماع او قراءة اخبار مفادها الاعتداء علي منزل فتاح حتى ولو كان المبرر مصلحة عامة او غيرها لأن ذلك معناه التعدي على زعيم ومؤسس حزب قاد الوطن الى الوحدة التي ينعم بها اليوم اناس غير صانعيها ويبرون بخبث ليمارسوا علي اسرة فتاح العظيم ممارسات لا يقرها عرف او قانون او حتى اخلاق اذا كان بقيت هناك شوية اخلاق!
عبدالفتاح اسماعيل الوطني المناضل الفدائي زعيم ومؤسس الحزب الاشتراكي ورئيس الدولة، الرجل الذي ترك لأهله منزلاً من مخلفات المستعمر البغيض يستكثر ون عليه اليوم كم متراً كحوش لمنزل العائلة في حين تصرف آلاف الكيلومترات لأناس لا علاقة لهم بالنضال ولا بتحقيق الوحدة ولا هم يحزنون.. فلماذا هذا التفرد يا استاذ احمد الكحلاني بهكذا موقف لم يكن يتوقع حدوثه من قبلكم.
 وانتم الذي سعدنا بكم وبوجودكم كمحافظ لعدن، واحببنا تعاملكم ومواقفكم الطيبة تجاه عدن وابنائها واهلها، إلا أن موقفكم تجاه منزل الاسرة الفتاحية والذي لم نكن نتوقعه منكم اطلاقاً، عكس احساساً بالتفرقة والاثرة وهو ما يؤدي الى ظلم جائر، كنا وما زلنا نتوقع منكم ازالته والوقوف موقف الرجال المساندين للزعماء المناضلين وابنائهم واسرهم وبالله عليكم ايها المحافظ (الوسيم) والخلوق هل بناء استراحة من عدمه سيجعل الدنيا تزول.. وهل الاستراحة اهم من مناضل صنع فجر الثورة والوحدة وجعلكم انتم ايها المحافظ تحكمون عدن، وتنالون منها ما تيسر لكم، ولولاه لكنتم في مكان آخر من الوطن.. فهل هكذا يؤمل من الرجال، رجال وضع فيهم الرئيس علي عبدالله صالح الثقة في ان يكونوا عادلين ومنصفين وينالون حب الناس وثقتهم؟!!
لتذهب الاستراحة والمنتزة الى الجحيم فنحن نري في فتاح الوطن كله، نرى فيه البساطة والحرية والعفاف وكل شبر من ارض وطننا العزيز.. ففتاح كان بامكانه ان يحصل على سلك وجبال وشوارع لو اراد ان يتنكر لمبادئه واخلاقه وفتاح كان بامكانه ان يستصدر وثائق تمليك بما يشاء وكيف يشاء ولكنه ابو صلاح حبيبنا وتاج رؤسنا مترفع وعادل وقنوع وكان مثل احد الناس البسطاء ومثله مثل سالم ربيع «سالمين» وهما الرئيسان اللذين تركا لاسرتيهما القيم والاخلاق والحب للناس ومنزلاً كلكل منهما.. فهل هذا كثير.. يا استاذ احمد ؟!!
اقول هذا الكلام باعتبار المحافظ ما يزال هو الذي تم تعيينه وليس انتخابه حتى الـ17 من الشهر الجاري وفي الحالتين نطالب برفع الظلم عن منزل واسرة الشهيد عبدالفتاح اسماعيل فوراً، حتى لا تلاحقنا اللعنة التي سوف تحملنا المسؤولية ازاء ما قمنا به تجاه زعيم يفترض بل يجب تخليده وليس مجازاته (جزاء سنمار)!!
وما لم فإن ما طرحته المحامية وفاء عبدالفتاح من اقوال لوالدها الشهيد سوف تكون شاهداً على الجحود والنكران والمصادرة للزعماء والرؤساء، فما بالنا بالمواطنين المساكين في اكثر من مكان؟!!

                                                                                                       نعمان الحكيم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر