نجح علي صالح كثيرا في توريط أحزاب المعارضة في العمل ضد الشعب اليمني وثورته السلمية و بواسطة هذه المعارضة استطاع كذلك أن يحول الثورة الشعبية السلمية الى مجرد أزمة بينه وبين أحزاب المشترك في الوقت الذي ظل فيه علي صالح أيضا بكل حرية يقتل المعتصمين السلميين ويقمع الثورة ويفرض العقوبات الجماعية ويلعب بورقة الإرهاب ويوجه بقايا الحرس العائلي في حروب عسكرية ضد أرحب ونهم وتعز وصنعاء وأبين.
ولازالت المعارضة الى اليوم تسير في نفس الخط ولم تستفد من أخطائها طوال الفترة الماضية من عمر الثورة و كذلك من تجاربها مع علي صالح طيلة فترة حكمه، ولاازال أيضا علي صالح يواصل جرائمه وحروبه وعقابه الجماعي ضد الشعب اليمني ولايزال كذلك يكذب ويناور ويراوغ ويخادع اليمنيين والمجتمع الدولي مستغلا التواطؤ السعودي والغربي ودور المعارضة الضعيف التي يعتبرها أحد أدواته في إفشال الثورة الشعبية السلمية والتي هي أصلا رضيت لنفسها أن تكون طوق نجاة له ولعائلته ليفرضوا عليها اشتراطاتهم ومخططاتهم على حساب دماء الشهداء ومطالب الشعب اليمني وحقوقه ومعاناته.
المعارضة لازالت متمسكة بالمبادرة الخليجية التي صممت أصلا لإجهاض الثورة الشعبية في اليمن وظل علي صالح طيلة الفترة الماضية يستخدمها كغطاء للقتل والحروب وفرض العقوبات الجماعية على الغالبية العظمى من الشعب اليمني و في الوقت نفسه يرفضها ويناور بها ويضع أمامها العراقيل والاشتراطات التي من ضمنها بقاء نجله وأفراد عائلته في السلطة ليفرض الحكم العائلي على اليمن بهذه المبادرة وليجهز بذلك نهائيا على الثورة.
ما هو المطلوب اليوم من أحزاب اللقاء المشترك هو ان تتدارك أخطائها و تراجع تجربتها طيلة الفترة الماضية و أن تترك الوصاية على الثورة التي أضرتها كثيرا وحولتها الى ما يشبه أزمة بلينها وبين علي صالح في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الشعب اليمني وجرائم علي صالح وحروبه وعقوباته الانتقامية بطول الوطن وعرضه.
ما هو المطلوب اليوم من أحزاب المعارضة هو أن يكفوا عن هذا العبث وأن يتركوا الشعب اليمني ينجز ثورته ويخلص وطنه من علي صالح وعصابته المجرمة التي تستخدم هذه المعارضة كغطاء لارتكاب المزيد من القتل والحرو















;;


























