عزيز الصلوي          مدونة وطن الغلابى

                                                  

 


مصير مجهول لـ “850″ من طلاب الدراسات العليا

كتبها عزيز الصلوي ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 05:00 ص

بعد مضي عامين من التحاق «850» طالباً وطالبة للدراسات العليا ضمن بروتوكول كليتي حقوق تعز وأســــــــــــيوط.. فجأة تعلن وزارة التعليم العالي للجميع:
لـن نعتمد شهـادات أسيوط

قبل أيام أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إشعاراً معلناً في الصحف الرسمية بأن أي اتفاقيات لم يتم اعتمادها من الوزارة وتنص على منح شهادات بدون دراسة منتظمة لن يتم اعتمادها والمصادقة عليها.عميد كلية الحقوق بجامعة تعز الدكتور محمد الدرة أعتبر ذلك الاشعار موجهاً لإجهاض برنامج الدراسات العليا الموقع بين كليتي حقوق تعز وأسيوط الذي التحق فيه في العامين الماضيين حوالي «850» طالباً وطالبة لاجهاض البروتوكول
من قرأ الإعلان من هؤلاء جن جنونه خشية إصرار الوزارة على رفض تعميد شهادات الماجستير التي ستمنحهم إياها جامعة أسيوط لا جامعة تعز حيث توفر الأخيرة القاعات فقط للطلاب.. تفاصيل البرنامج العلمي الموقع في بروتوكول سيأتي طي هذا التحقيق الذي يكشف مكامن الأزمة التي فجرتها عوامل عدة منها تقرير الجهاز المركزي بتعز بشأن خروقات البرنامج تعالوا معنا:
خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت أزمة مخيفة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من جهة وكلية الحقوق بجامعة تعز من جهة ثانية لكن فحوى الأزمة هدد بدرجة أساسية المصير المجهول لعدد «850» طالباً وطالبة ممن التحقوا ببرنامج الدراسات العليا «ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلو:تودع القيادي الاشتراكي والشخصية الاجتماعية غالب عابد

كتبها عزيز الصلوي ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 08:35 ص

 بمشاركة قيادات مشترك  تعز :الصلو:تودع القيادي الاشتراكي والشخصية الاجتماعيةغالب عابد

   
جانب من موكب الفقيد
 
شُيع قبل ايام جثمان القيادي الاشتراكي والشخصية الاجتماعية غالب عبدالله عابدبموكب جماهيريا كبير انطلق بعد وصوله مدنية دمنة خدير من العاصمة صنعاء إلى مديريةالصلو - قرية الذنيب - مسقط رأس الفقيد , حيث وري جثمانه الثراء بعد الصلاة عليه فيمقبرة الشاعر- التي اكتظت بالمشيعين تقاطروا من مختلف قرى ومناطق المديرية                         .
وقد شارك في التشيع قيادات بارزة في الحزب الاشتراكي بمحافظة تعز تقدمهمالأستاذ / احمد محمد الحربي عضو اللجنة المركزية سكرتير أول منظمة الحزب بالمحافظةوالدكتور/أمين احمد ثابث عضو اللجنة المركزية – والدكتور/عبد الرحمن الازرقي عضواللجنة المركزية والمناضل الكبير محمد حمود ألحكيمي وعبد الله فتيني من لجنةالمحافظة الحزبية وعبد السلام قاسم وسليمان القطابري من منظمة الشهيد جار الله عمربأمانة العاصمة وكذا قيادات وأعضاء الاشتراكي والمشترك بمديريات الصلو وخدير وسامعوماويه والمواسط                                                 .
كما حضر التشيع عضو مجلس الشورى العقيد/ منصور احمد سيف والنائب / أمين محمد هزاع وامين عام المجلس المحلي , وممثلي عن الأحزاب والتنظيماتالسياسية بالمديرية وجموع غفيرة من المواطنين .
 
إلى ذلك نعى الحزب الاشتراكي اليمنيبمحافظة تعز: وفاة المناضل غالب عبد الله عابد الذي وافته المنية في العاصمة صنعاءالسبت 15/8/2009 بعد رحلة طويلة وصراع مرير مع المرض.
 
وجاء في بيان النعي: إنالفقيد كان من طلائع الملتحقين بالنضال السي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من صحيفتي النداء والشارع حول استمرار منعهما من الطباعة

كتبها عزيز الصلوي ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 21:12 م

 

لازالت صحيفتا النداء والشارع المستقلتان ممنوعتين من الطباعة منذ مطلع مايو الماضي بسبب إجراءات المصادرة والمنع, التي إتخذتها وزارة الإعلام للتضييق ومحاصرة الصحف المستقلة في البلاد.
وحتى اليوم مازالت مطابع الثورة ترفض طباعة "الشارع" و "النداء", بحجة سريان توجيهات المنع من الطباعة التي صدرت من وزارة الإعلام. وإذ تدين الصحيفتان إستمرار منعهما من الطباعة, تودان الإشارة إلى أنهما يطبعان منذ أكثر من عامين في مطابع الثورة في صيغة تعاقدية تم الإخلال بها, وهو الأمر الذي كبد الصحيفتين خسائر مادية ومعنوية فادحة.
وفي ظل سياسات المصادرة والمنع هذه التي تتعارض مع مبدأ النظام الديمقراطي التعددي الذي إرتكزت عليه وحدة البلاد في 22 مايو 1990, تُعلن صحيفتا النداء و الشارع, بكل أسف, إستمرار توقفهما الإجباري عن الصدر, في ظل مواصلة الحكومة استخدام سلطاتها لإخضاع "مؤسسات" الدولة واستخدامها كأداة حرب لإستنزاف وتطويع الصحافة المستق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية 2009 ( اليمن )

كتبها عزيز الصلوي ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 16:02 م

رئيس الدولة علي عبد الله صالح

رئيس الحكومة علي محمد مجوَّر

عقوبة الإعدام مطبَّقة
تعداد السكان 23.1 مليون نسمة
متوسط العمر المتوقع 61.5 سنة
معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 83 (ذكور) / 72 (إناث) لكل ألف
معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين 54.1 بالمئة
أُطلق سراح مئات السجناء السياسيين، وبينهم سجناء رأي. وقد أُفرج عن بعضهم عقب صدور أمر رئاسي يعلن انتهاء الاشتباكات المسلحة في محافظة صعدة، بينما أُفرج عن آخرين ممن اعتُقلوا بسبب المظاهرات في الجنوب. وأُلقي القبض على مئات جدد من الأشخاص، وظل رهن الاحتجاز عدد غير معلوم ممن اعتُقلوا في غضون السنوات السابقة. وصدرت أحكام على عشرات الأشخاص إثر محاكمات جائرة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة. وتقاعست السلطات عن التحقيق فيما يُحتمل أن يكون عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وفي أعمال قتل أخرى على أيدي قوات الأمن. وشاعت الادعاءات عن وحشية الشرطة وعن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة. وفُرضت أحكام بالجلد ونُفذت. وأُعدم ما لا يقل عن 13 شخصاً، وظل في السجون مئات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وبينهم قُصَّر.
خلفية نُسبت عدة هجمات إلى تنظيم «القاعدة» ومؤيديه، ومن بينها هجوم بالقنابل وقع في سبتمبر/أيلول بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة صنعاء، وأسفر عن مصرع 16 شخصاً، بينهم مدنيون. وفي ديسمبر/كانون الأول، قُتل أحد أفراد الأقلية اليهودية في محافظة عمران، كما تلقى آخرون تهديدات مجهولة المصدر تطالبهم إما باعتناق الإسلام وإما بالرحيل من اليمن. كما تعرض بعض السياح الأجانب لاعتداءات، إذ قُتل سائح وسائحة من بلجيكا ورجل وامرأة من اليمن كانا بصحبتهما، في يناير/كانون الثاني. كما اختُطفت سيدتان من اليابان وزوجان من ألمانيا وابنتهما واحتُجزا لفترة قصيرة على أيدي أفراد من قبائل احتجاجاً على احتجاز السلطات لبعض أقاربهم.
وفي أغسطس/آب، أعلنت السلطات انتهاء الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن وأتباع رجل الدين الراحل حسين بدر الدين الحوثي، وهو من الطائفة الزيدية وهي إحدى الفرق الشيعية، وهي الاشتباكات التي وقعت بشكل متقطع في محافظة صعدة منذ عام 2004. كما أعلن أتباع حسين بدر الدين الحوثي انتهاء الأعمال العسكرية. وأعقب ذلك قيام الطرفين بإطلاق سراح مئات السجناء، بما في ذلك أشخاص احتجزتهم السلطات وقوات الأمن قبل محاكمتهم أو بعدها وأشخاص من مؤيدي الحكومة أسرهم أتباع حسين بدر الدين الحوثي. ولم يتضح عدد الذين لم يُعرف مصيرهم بعد. كما أمر الرئيس بالإفراج عن بعض السجناء، وبينهم سجناء رأي، كانوا قد احتُجزوا بسبب مظاهرات سلمية وقعت في جنوب البلاد، على وجه الخصوص.
واقترحت الحكومة عدداً من التعديلات السلبية على قانون العقوبات تتعلق بالعقوبات البدنية والتمييز ضد المرأة وتجريم انتقاد الأديان. كما قدمت الحكومة مشروعاً لقانون مكافحة الإرهاب ومشروعا لقانون غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وكلا القانونين يعرف الإرهاب بعبارات مبهمة ويضعف من الضمانات المتعلقة بحماية المشتبه فيهم، ولا ينص على ضمانات للممارسة المشروعة للحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع وتكوين الجمعيات.
"قُتل بعض المتظاهرين عمداً، أو تُوفوا نتيجة إفراط قوات الأمن في استخدام القوة خلال مظاهرات سلمية."
وفي يوليو/تموز، بحثت «اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة» التابعة للأمم المتحدة التقرير الدوري السادس المقدم من اليمن بشأن تطبيق «اتفاقية المرأة». وخلصت اللجنة إلى أن التمييز والعنف ضد المرأة ما زالا راسخين في قوانين المجتمع وتقاليده، وحثت الحكومة على اتخاذ كل الإجراءات التي تكفل التقدم نحو إلغاء هذا التمييز بحلول موعد تقديم التقرير الدوري القادم في عام 2013.
حرية التعبير
بالرغم من الإفراج عن سجناء رأي، فقد قُبض على مئات الأشخاص في عام 2008 بسبب احتجاجات سلمية، وذلك للاشتباه في أنهم من مؤيدي حسين بدر الدين الحوثي، أو من أعضاء أو مؤيدي تنظيم «القاعدة»، أو من المرتدين أو الجواسيس. وقد اعتُبر بعضهم من سجناء الرأي.
فقد اعتُقل د. محمد السقَّاف، وهو محام وأستاذ جامعي، على أيدي أفراد من الأمن العمومي في صنعاء، في 11 أغسطس/آب، بينما كان يتأهب لمغادرة البلاد مع أسرته لقضاء عطلة. وقد احتُجز في سجن البحث الجنائي لعدة أيام ثم أُفرج عنه بكفالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة بجنوب اليمن تضع نظام على عبد الله صالح على المحك

كتبها عزيز الصلوي ، في 27 مايو 2009 الساعة: 15:23 م

/موقع القناه/

يواجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي تتراكم بوجهه المشاكل ازمة كبرى لاستمرارية نظامه خصوصا مع صعود النزعة الانفصالية في الجنوب، وذلك بحسب دبلوماسيين وخبراء.
ويواجه اليمن اصلا خطر عودة القتال مع المتمردين الزيديين في الشمال، وخطر تنظيم القاعدة الذي يعد مسؤولا عن سلسلة من الهجمات التي ضربت هذا البلد الفقير الذي تراجعت عائداته النفطية بقوة بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.
الا ان الخبراء يجمعون على ان جنوب البلاد الذي كان مستقلا بين 1967 و1990 بات على حافة الانفجار، وان مشكلة الجنوب هي الاكبر بين مشاكل الرئيس اليمني (67 عاما).
وفي عدن التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي سابقا، كما في باقي مناطق الجنوب، تكثف قوات الجيش والشرطة حواجز التفتيش والدوريات على الطرقات فيما يبدو التوتر واضحا. وقتل 11 شخصا في الجنوب منذ نهاية نيسان/ابريل الماضي في مواجهات بين متظاهرين وقوى الامن.
وبعد ان اصبح رئيسا لليمن الشمالي في 1978، بات صالح في 1990 رئيسا لليمن الموحد، كما احبط بقوة الحديد والنار محاولة لانفصال الجنوب في 1994. ويصارع صالح الذي يعد تكتيكيا ماهرا، منذ 31 عاما امواج الازمات. وعلى الرغم من اتهامه من قبل البعض بانه يلعب لعبة مزدوجة مع الاسلاميين المتطرفين القريبين من القاعدة، تمكن صالح منذ العام 2000 من المحافظة على دعم الدول الغربية بدءا من الولايات المتحدة، وذلك تحت شعار (الحرب على الارهاب).
والسؤال الذي يطرحه الجميع في اليمن بما في ذلك داخل السفارات الغربية هو ما اذا كان صالح سيتمكن من اطفاء الحريق في الجنوب. وقال رجل اعمال من عدن مفضلا عدم الكشف عن اسمه (اعتقد انه لا يعي حتى خطورة الوضع … جميع القبائل متضامنة، ولم نشهد ذلك قط من قبل). من جهتها، قالت ناديا السكاف مديرة ورئيسة تحرير صحيفة (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة حقوق الإنسان في اليمن .. في أسبوع

كتبها عزيز الصلوي ، في 27 مايو 2009 الساعة: 15:14 م

للأسبوع الثالث على التوالي تصر وزارة الإعلام في التمادي على انتهاك الدستور والقوانين النافذة ، بل أنها أشد إصرارا على تشويه سمعة اليمن في الخارج والمشوهة أصلا بفعل الممارسات المخالفة للدستور والقوانين والاتفاقيات الدولية التي وقعت وصادقت عليها اليمن .

لم يقتصر الانتهاك على إيقاف الصحف عن الإصدار وإنما قامت وزارة الإعلام بالتعاون مع الاتصالات بحجب عدد من المواقع الإلكترونية كان على رأسها موقع التغيير نت  ليضيف انتهاكات جديدة في سجل وزارة الإعلام ووزارة الاتصالات  الحافل بالانتهاكات الصحفية.

قتل

قتل خمسة أشخاص بينهم اثنان من أفراد الأمن وإصابة أربعة آخرين بينهم جندي في 20/ 5   بمحافظة مأرب إثر اشتباك مسلح بين مواطنين وأفراد الأمن على خلفية حمل السلاح أمام مبنى المحافظة.

قتل اثنان من أفراد الأمن وجرح آخرون في 21/5إثر  هجوم استهدف نقطة أمنية بأحد مداخل مدينة مأرب.

قتل أربعة أشخاص وأصيب ما يقارب الثلاثون وأعتقل مائة وعشرون آخرون بينهم امرأة  في 21/5 على خلفية المشاركة في مسيرة سلمية في محافظة عدن خرج فيها المواطنين لمطالب حقوقية  .

قتل شخص في مديرية يريم محافظة إب في 13/5 إثر اشتباكات مسلحة من بني ضبيان محافظة صنعاء وآخرين من بني عمر مديرية تريم على خلفية ثأر قبلي .

توفي المواطن أشرف محسن مديرية بعدان محافظة إب متأثراً بطلق ناري أصيب به خلال مواجهات مسلحة جرت في 17/5 أمام نيابة محافظة الضالع بين حرس مبنى النيابة ومسلحين أدت إلى إصابة شخصان.

توفي اثنان وأصيب ثلاثة آخرين بمنطقة مدان محافظة عمران في 18/5 إثر حادث مروري .

اعتصام

اعتصم عشرات الصحفيين في 19/5 أمام رئاسة الوزراء إحتجاجاً على رفض وزارة الإعلام الإفراج عن الصحف الموقوفة .

تجمهر العشرات من عدة مديريات بمحافظة إب في 16/5 أمام مبنى المحافظة إحتجاجاً على مقتل أحد الأشخاص مطالبين بسرعة إلقاء القبض على الجناة .

اعتصم العشرات من الأطباء وأولياء دم الدكتور درهم القدسي مجددين مطالبتهم وزارة الداخلية بسرعة إلقاء القبض على بقية المتهمين .

اعتصم المئات من قادة التشاور الوطني في 22/5 بقاعة ابلو بالعاصمة صنعاء تضامناَ مع ضحايا مسيرة 21/5 بمحافظة عدن والتي راح ضحيتها أربعة قتلى وعشرات الجرحى واعتقال ما يزيد عن مائة وعشرون مواطن بينهم امرأة

انسحاب

أنسحب عشرات الصحفيين في 19/5 من مؤتمر صحفي لنائب ورئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن إحتجاجاَ على رفض وزارة الإعلام الإفراج عن الصحف الموقوفة .

تضامن

طالبت منظمة هيومن رايتس اليمن بوقف مصادرة الصحف والتخلي عن إنشاء محكمة خاصة بالصحفيين.

مقاطعة

دعت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين اليمنيين جميع الصحفيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واشنطن تقود اتصالات سرية للتهدئة في اليمن

كتبها عزيز الصلوي ، في 24 مايو 2009 الساعة: 15:44 م

 

ساد اليمن خلال الساعات الـ 24 الماضية، عقب إعلان نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض فك الارتباط بين شمالي البلاد وجنوبها، هدوء حذر وسط مخاوف من تفجر الأوضاع في مديرية ردفان في محافظة لحج من جديد بعد ثلاثة أسابيع من احتواء المواجهات بين القوات الحكومية والمسلحين في ظل ما أطلق عليه اسم «الحراك الجنوبي».. بالتزامن مع تهديد قيادات جنوبية بعصيان مدني «مالم تعالج قضايا أبناء الجنوب».
 
ومع ورود أنباء عن اتصالات سرية بين الحكم والمعارضة في الخارج بدعم أميركي لتجنب انفجار الأوضاع، دعا المجلس المحلي في مديرية الحبليين في محافظة لحج اللجنة الرئاسية سرعة النزول إلى المنطقة لمعالجة قضايا المواطنين لامتصاص الغضب وتجنب انفجار الوضع من جديد. وطالب مسؤول محلي من نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور ومن رئيس اللجنة المكلفة بمعالجة أوضاع المنطقة عبدالقادر هلال اللذين كلفا التحقيق في الأوضاع سرعة إجراء معالجات سريعة وقانونية سلمية لامتصاص استياء الناس.
 
وأبدى المسؤول المحلي تخوفه من تأثير خطاب علي سالم البيض على مواطني المحافظات الجنوبية ودفعهم إلى الالتحاق بما بات يعرف بـ «مسيرة التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب»، وقال إن ذلك يستدعي من السلطة الاهتمام بقضايا الناس، والإفراج عن المعتقلين ومعالجة الجرحى، بدلا من الحلول الأمنية، وتأمين المنطقة من أي مخاطر تهدد الوحدة اليمنية.
 
وكانت اللجنة الرئاسية المكلفة معالجة الأحداث التي وقعت في ردفان وأدت الى مقتل نحو 11 جنديا وأربعة من الأهالي أوصت بسحب النقاط العسكرية من المنطقة ومعالجة الجرحى وإطلاق سراح المعتقلين وغيرها من القضايا ذات العلاقة بقضايا المواطنين.
 
 
تهديد بعصيان
 وكان القيادي في الحزب الاشتراكي ورئيس هيئة الحراك السلمي في محافظة لحج ناصر الخبجي هدد باللجوء لإعلان العصيان المدني ضد السلطة، مالم تعالج قضايا أبناء الجنوب بشكل عام.
 
وقال الخبجي، وهو عضو في البرلمان عن كتلة الحزب الاشتراكي وقيادي في ما يسمى ب «حركة نجاح» إن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص خطاب على سالم البيض

كتبها عزيز الصلوي ، في 24 مايو 2009 الساعة: 15:31 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وسيد المرسلين أجمعين محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم … وبعد ,
يا شعبنا الجنوبي العظيم في داخل الوطن السليب وخارجه … أيها الأبطال الأحرار في ميادين النضال والشرف والكرامة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .انه لمن دواعي سروري وعظيم امتناني أن أتحدث إليكم اليوم , في هذه المناسبة التاريخية , حديثا من القلب إلى القلب , بعد طول غياب وتغييب , بسبب الكثير من الظروف القاهرة والصعبة والتي أرغمتنا على العيش بعيدا عن وطننا الحبيب وعنكم , وان كانت قلوبنا وعقولنا لم تغب لحظة واحدة عن رصد الأحداث ومتابعتها والتفاعل معها بما كنا قادرين عليه .
يا أبناء الجنوب الكرام… تعلمون جميعا بأننا قد وقعنا اتفاقية الوحدة الاندماجية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية بروح حضارية وقومية متطلعة للانتقال نحو مستقبل أفضل لشعبي البلدين, وكانت الآمال العريضة تحدونا نحو بناء وطن يتسع لجميع أبناءه ..
وطن يقوم على احترام الفرد في إطار دولة دستورية مؤسسية, ترفرف عليها قيم العدالة والمساواة ويسودها النظام والقانون … وطن يحمي كل مواطنيه صغيرهم وكبيرهم , قويهم و ضعيفهم .. وطن قادر على تلبية جميع التطلعات والآمال العريضة لشعبي البلدين المتعاقدين بتكامل كل الطاقات والقدرات البشرية والمادية , آخذين بأفضل ما أفرزته تجربتي البلدين قبل الوحدة ,
وفي سبيل تحقيق ذلك الهدف القومي الكبير , فقد قدمنا الكثير من التنازلات والتضحيات الجسيمة كوطن ودولة وشعب … ولم نضع أية شروط أو مكاسب كان يمكن إن نتحصل عليها , بالنظر للمساهمة الكبيرة التي قدمها الجنوب وأبناءه لانجاز تلك الوحدة … فقد قدمنا دولة سيادية بشعبها وعاصمتها وهويتها وثرواتها …
إلا إن السلطة في صنعاء كانت تتربص بنا وبدولتنا وشعبنا دوائر الشر والعداء , وكانت تبطن مالا تظهر .. وكانت تخطط وتتآمر بهدف حرف الوحدة عن مسارها الطبيعي ( الحضاري – السلمي ) والديمقراطي الذي صنعت من اجله .
فكانت التصفيات وجرائم الاغتيالات السياسية تتوالى تباعا نحونا في السنوات الأولى للوحدة وأثناء المرحلة الانتقالية , ولم يكن هدفهم من الوحدة سوى الاستيلاء على الجنوب وثرواته , وكان التنصل من تنفيذ جميع بنود اتفاقية الوحدة , ظاهرا وواضحا ومؤشرا بعدم جدية شركاءنا في تحقيق الوحدة بأهدافها النبيلة.
ولقد برز بشكل واضح وجلي , إن نظام الجمهورية العربية اليمنية , لم يكن ينظر للوحدة بمعانيها النبيلة وأهدافها العظيمة إلا من منظار ذاتي ومفهوم ضيق , ولم يكن ينظر للجنوب بدولته الكبيرة كشريك أساسي , إلا باعتباره فرع يجب أن يعود إلى الأصل كما قالوا , وصرحوا بذلك علنا دون مواربة أو كياسة ..
وكما كشفوا واعترفوا في مذكراتهم ومراسلاتهم المعلنة , فكانت الأزمة السياسية المعروفة التي انتهت بتوقيع " وثيقة العهد والاتفاق " في العاصمة الأردنية عمان يوم 20 / 2 / 1994م برعاية العاهل الأردني المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال ,
إلا إن كل ذلك لم يشفع لدعاة السلام في تجنب الحرب التي كان الطرف الآخر قد اعد لها العدة وحسم أمرها وقرر شنها على الجنوب , ففي يوم 27 ابريل 1994م أعلن علي عبدالله صالح خطاب الحرب من ميدان السبعين بصنعاء , فتم البدء الفوري بضرب جميع الألوية العسكرية الجنوبية المرابطة في الشمال واحدا تلو الآخر كخطوة استباقية لشن الحرب الشاملة على الجنوب.
ولم تفلح الوساطات العربية أو الدولية , في إيقاف الحرب التي اجتاحت الجنوب أرضا وإنسانا , فكان إعلاننا السياسي يوم 21 مايو 1994م بفك الارتباط مع نظام صنعاء والعودة إلى وضعنا ودولتنا السابقة كحق شرعي وطبيعي لشعب الجنوب في ظل الحرب التي لم توقفها حتى قرارات الشرعية الدولية أرقام 924 , 931 , وأصبح الجنوب تحت الاحتلال بعد إتمام اجتياحه العسكري يوم 7 / 7 / 1994 م , وبذلك تكون صنعاء قد قضت على الوحدة وأنهتها تماما .
أيها الأخوة والأخوات … إن اجتياح بلادنا بالقوة العسكرية ,قد أعلن بدء مرحلة جديدة في تاريخ شعبنا.. تحولت فيها الوحدة بمفهومها السياسي السلمي الديمقراطي إلى احتلال عسكري صريح .. ففرضت سلطة 7 يوليو الوحدة علينا وعلى أرضنا بقوة السلاح وطغيان الاحتلال في مخالفة صريحة لقرارات الشرعية الدولية التي لا تجيز حل الخلافات السياسية بالقوة وتعارضا مع روح وقيم التقاليد العربية الأصيلة ,
ولقد دخلت بلادنا وشعبنا حقبة عصيبة منذ يوم 7 / 7 / 1994م حتى يومنا هذا ,حيث اظهر نظام صنعاء خلال هذه المرحلة الطويلة وجهه ونهجه ألاحتلالي والاستبدادي البشع , فقام بطمس هوية الجنوب وتغيير معالمه ومسمياته التاريخية , وقام بتسريح مئات الآلاف من أبناء الجنوب الموظفين في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية وأحالهم جميعا إلى رصيف البطالة متسولين رواتبهم التقاعدية الشحيحة من صنعاء , مازجا إياها بكل معاني الإذلال و الاهانة ..
كما انه وفي سياق النهج ألاحتلالي الصرف , قام النظام بخصخصة مالا يقل عن 55 مؤسسة اقتصادية عامة ناجحة في الجنوب وبيعها للمتنفذين من أنصاره , كما تم التخلص التدريجي من جميع أعضاء السلك الدبلوماسي من أبناء الجنوب واستبدالهم بآخرين من الشمال في شكل عنصري مقيت , وجرى الاستيلاء على آلاف الكيلومترات من الأراضي العامة والخاصة في الجنوب وتمليكها لآخرين من صنعاء , وتم البسط على الأراضي التجارية والمزارع والمنازل الخاصة للمواطنين الجنوبيين من قبل نافذين عسكريين ومدنيين من الشمال , وجرى العبث المستمر بالثروات النفطية والمعدنية والسمكية وجعلها استقطاعات لأركان النظام والفاسدين , وكان القتل أو السجن مصير كل من قاوم او رفض تلك الممارسات اللا وحدوية .
يا أبناء شعبنا العظيم … لقد غدرت سلطة 7 يوليو بشعب الجنوب , فغدت الأرض والثروة والإنسان غنائم حرب وفيد , وحولته من شريك إلى محتل , وطبعت ممارساتها بجميع سمات الاحتلال المعروفة والتي تمثلت بما يلي :
1- إقصاء أبناء الجنوب من القرار السياسي والإداري بشكل قطعي , وحيثما يوجد أي تمثيل فهو شكلي وديكوري مع كل الاحترام لإخواننا المنخرطين في سلطة 7 يوليو.
2- وضع الجنوب ( الأرض والإنسان ) تحت قبضة عسكرية وأمنية صارمة , فقد زجت سلطة الاحتلال بقوات عسكرية وأمنية في الجنوب تجاوزت في أعدادها أضعاف عدد قواتنا الجنوبية في مرحلة ما قبل الوحدة.
3- حرمان شعب الجنوب من ثرواته النفطية والسمكية و أراضيه لصالح قوى الحرب والفيد والفساد .
4- القيام بزرع الفتن والضغائن بين أبناء الجنوب عبر التذكير بالماضي ونبش أحداثه المؤلمة , وتغذية ظاهرة الثأر بين قبائل الجنوب انسجاما مع فلسفة المحتل القائمة على سياسة " فرق تسد " .
وبالرغم من كل تلك الممارسات والانتهاكات الصارخة التي فرضت بالقوة على أبناء شعبنا , إلا أنها لم تثني أحدا من أبناء الجنوب على تحمل الواجب الوطني في رفضها ومحاربتها بكافة السبل والوسائل السلمية المتاحة, حيث نشأت من بين صفوف الشعب المقهور, الكثير من حركات المقاومة السلمية لهذا النهج الاستبدادي ,وتشكلت الكثير من التجمعات والهيئات السياسية والنشاطات المناوئة في مختلف محافظات ومدن وقرى الجنوب.
وكان يوم 7 / 7 / 2007 م يوما متميزا في انتقال الثورة السلمية الجنوبية المباركة إلى مرحلة نوعية أفضل , إذا انخرط فيه ركبها جميع أبناء الجنوب الأحرار , عبر سلسلة طويلة من الفعاليات والمهرجانات السلمية في مختلف محافظات الجنوب , والتي عبر من خلالها أبناء شعبنا عن مطلبهم الشرعي في الاستقلال واستعادة الدولة الوطنية السابقة ,
وأمام تلك الانطلاقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من صحيفة الشارع بشأن منع رئيس تحريرها, والزميل خالد سلمان من مزاولة المهنة لمدة عام

كتبها عزيز الصلوي ، في 22 مايو 2009 الساعة: 19:59 م

أيدت محكمة استئناف أمانة العاصمة صنعاء حكماً ابتدائياً قضى بإيقاف الزميل خالد سلمان, رئيس التحرير السابق لصحيفة الثوري, عاماً كاملاً عن رئاسة تحرير أي صحيفة, وإيقاف الزميل نائف حسان, رئيس التحرير, عن مزاولة مهنة الصحافة لمدة عام؛ على خلفية قضية رفعتها وزارة الدفاع اليمنية, قبل نحو 3 سنوات.

وقد سلمت نيابة الصحافة والمطبوعات الزميل نائف حسان صورة من منطوق حكم الاستئناف رغم مُضي أكثر من 8 أشهر على صدوره؛ إذ صدر في 12 أكتوبر 2008, مؤيداً للحكم الابتدائي, الذي صدر عن محكمة غرب الأمانة في 8 يوليو 2006. وتُطالب النيابة بتنفيذ الحكم الذي قضى أيضاً بتغريم الزميلين نائف حسان, وخالد سلمان (يعيش اليوم في بريطانيا كلاجئ سياسي) 10 آلاف ريال كحق عام, ومليون ريال تعويضاً لوزارة الدفاع.
إن هذا الحكم, والتأييد الاستئنافي له, يُمثلان سياسة بالغة الخطورة؛ لأن المنع من مزاولة المهنة يُمثل ضربة حقيقية فادحة للصحافة وحرية الرأي والتعبير, عبر هكذا أحكام الهدف منها فرض حصار على الصحفيين, ومنعهم من العمل والحياة الكريمة.
وإذ تدين صحيفة الشارع هذا الحكم, تُحذر من خطورة دفع القضاء إلى إصدار مثل هذه الأحكام الغرائبية, التي تتجاوز سياسة تض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نودس ترصد حالة عنف ضد طفلين بتعز

كتبها عزيز الصلوي ، في 19 مايو 2009 الساعة: 20:53 م

قالت المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع نودس يم أنها رصدت حالتي عنف وانتهاك للطفولة تعرضا لها طفلين من تعز.
وأضافت ممثلة نودس تيسير عقلان التي تابعت الحالة أن الطفلين غالب "8سنوات" وحسام"5 سنوات" تعرضا للضرب العنيف من قبل والدهم البالغ من العمر 25 سنة من خلال استخدام العصا الغليظة وماسورة مياه بلاستيكية كنوع من التنفيس عن غضبه من ولديه الصغيرين القاصرين لأي مخالفة يرى أنهما ارتكباها كتعريض ملابسهما للأوساخ أو نسيان احدهما شراء شيء كان قد أرسله والده للشراء من الدكان.
وأكدت عقلان أن والد الطفلين كان يهدف من استخدام العنف ضد ولديه إحراق قلب أمهما "20 سنة" حيث تزوجها وهى في الصف الثامن أساسي لتعيش عالة على والده الذي ضاق من ولده العاطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي