بعد مضي عامين من التحاق «850» طالباً وطالبة للدراسات العليا ضمن بروتوكول كليتي حقوق تعز وأســــــــــــيوط.. فجأة تعلن وزارة التعليم العالي للجميع:
لـن نعتمد شهـادات أسيوط
قبل أيام أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إشعاراً معلناً في الصحف الرسمية بأن أي اتفاقيات لم يتم اعتمادها من الوزارة وتنص على منح شهادات بدون دراسة منتظمة لن يتم اعتمادها والمصادقة عليها.عميد كلية الحقوق بجامعة تعز الدكتور محمد الدرة أعتبر ذلك الاشعار موجهاً لإجهاض برنامج الدراسات العليا الموقع بين كليتي حقوق تعز وأسيوط الذي التحق فيه في العامين الماضيين حوالي «850» طالباً وطالبة لاجهاض البروتوكول
من قرأ الإعلان من هؤلاء جن جنونه خشية إصرار الوزارة على رفض تعميد شهادات الماجستير التي ستمنحهم إياها جامعة أسيوط لا جامعة تعز حيث توفر الأخيرة القاعات فقط للطلاب.. تفاصيل البرنامج العلمي الموقع في بروتوكول سيأتي طي هذا التحقيق الذي يكشف مكامن الأزمة التي فجرتها عوامل عدة منها تقرير الجهاز المركزي بتعز بشأن خروقات البرنامج تعالوا معنا:
خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت أزمة مخيفة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من جهة وكلية الحقوق بجامعة تعز من جهة ثانية لكن فحوى الأزمة هدد بدرجة أساسية المصير المجهول لعدد «850» طالباً وطالبة ممن التحقوا ببرنامج الدراسات العليا «ال















;;



























.